جواد شبر

230

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وقل للبحار الزاخرات ألا انضبي * مضى من نداه مدّها بالتدفق وقال : وهي من روائعه ، وأولها : هل بعد موقفنا على يبرين * أحيا بطرف بالدموع ضنين ومنها : قال الحداة وقد حبست مطيهم * من بعد ما أطلقت ماء شئوني ماذا وقوفك في ملاعب خرد * جد العفاء بربعها المسكون وقفوا معي حتى إذا ما استيأسوا * خلصوا نجيا بعد ما تركوني فكأن يوسف في الديار محكم * وكأنني بصواعه اتهموني إلى أن يقول : قلبي يقلّ من الهموم جبالها * وتسيخ عن حمل الرداء متوني وأنا الذي لم أجزعن لرزية * لولا رزاياكم بني ياسين تلك الرزايا الباعثات لمهجتي * ما ليس يبعثه لظى سجين كيف العزاء لها وكل عشية * دمكم بحمرتها السماء تريني والبرق يذكرني وميض صوارم * أردتكم في كف كل لعين والرعد يعرب عن حنين نسائكم * في كل لحن للشجون مبين يندبن قوما ما هتفن بذكرهم * الا تضعضع كل ليث عرين السالبين النفس أول ضربة * والملبسين الموت كل طعين لا عيب فيهم غير قبضهم اللوى * عند اشتباك السمر قبض ضنين سلكوا بحارا من دماء أمية * بظهور خيل لا بطون سفين لو كل طعنة فارس بأكفهم * لم يخلق المسبار للمطعون حتى إذا التقمتهم حوت القضا * وهي الأماني دون كل أمين نبذتهم الهيجاء فوق تلاعها * كالنون ينبذ بالعرى ذا النون فتخال كلا ثمّ - يونس فوقه * شجر القنا بدلا عن اليقطين